هذه المقال سيكون إلماماً وليس تخصصية لتعريفك كيف تمارس التجارة الالكترونية أو تسوق، لها بل كيف تختارها كوظيفة وتتطور معها لتجنى منها مالاً يجعلك تستغنى عن كل الوظائف المعروضة لك.
التجارة الالكترونية كوظيفة شئ ممتع جداً ومربح ايضاً، وكثيرون من رواد الانترنت طالعوا مقالات عنها وحاول البعض مزاولة هذه الوظيفة المربحة حسب ما عرفوا عنها، ولكن الاغلبية يصاب باليأس سريعاً بعد اشهر او ايام قليلة من مزاولته هذه المهنة، ولكنه اختاره كوظيفة ثانوية ولم يعطيها وقته ابداً لذلك لم يجنى ثمارها. فلا يمكن ان تحصد ثماراً ولم تزرع ابداً فكيف تريد ان تحصد.
الوسوم: تجارة الكترونية ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
قد يبدو هذا العنوان مخالفا للمقالة السابقة بعنوان غاب الدعم .. فمات الحلم .. .. لكن في الحقيقة هو توجه للمبرمجين وأصحاب المشاريع الأخرى مثل الكتابة والترجمة .. ففي الأولى توجهت بكلامي لعموم المجتمع الإلكتروني العربي .. لمحاولة الدعم الحقيقي للمشاريع .. لكن الأن أحاول إرسال رسالة بسيطة للجهة الأخرى ..
فقد رأيت في الكثير من المنتديات والتجمعات العربية وفي المدونات .. بعض المشاريع الناشئة .. وبعض الأشخاص الذين يحملون أفكارا للتطوير .. ولكن أعجزهم الدعم المادي لمشاريعهم قبل أن يبدأ !! ربما أجده تهاونا كبيرا منهم حقيقة !! فهم أعلنوا فشلهم قبل أن يبدأ مشروعهم حتى !! بعدم البداية فيه من الأساس !!
الوسوم: تجارة الكترونية ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
منذ أن كتبت من Netscape إلى العنقاء إلى Firefox .. قصة نجاح .. الجزء الثاني وبعد أن وجدت ما فعله الدعم المادي من المجتمع لبلاك روس ورفاقه لقيام مشروعهم .. توالت عدة موضوعات جعلتني أقف أمام تلك القضية متسائلا عن وجودها وجدواها في المشاريع العربية .. إقرأ هذا الخبر مشجعون إنجليز يشترون ناديا عبر الإنترنت .. طبعا هذا الخبر لا ينطبق تماما هنا .. ولكنه يوضح إلى أي مدى وصلت المشاركة عندهم !!
قابلت أحد المشاريع البرمجية في أحد المنتديات وقرأت ما كتبه صاحب المشروع .. ووجدت سيلا من الكلمات الجميلة لصاحب المشروع وعن إبداع فكرته .. إلخ .. فقط!! .. ثم ماذا حدث؟؟ توقف الموضوع عن الحياة ولم يرد أحدا أخر .. ولم يكتب صاحب المشروع أيضا شيئا جديدا .. ومن قرائتي له في أحد الردود في ركن أخر من أركان المنتدي .. لمست في كلماته حزنا عميقا .. ببساطة لإن مشروعه يحتاج لبعض التكاليف التي لا يمتلكها .. فعرضت عليه أن يذهب بمشروعه لأحد الشركات .. لعله يجد من يدعمه في فكرته دعما حقيقيا بدلا من أن يموت .. كما ماتت الكثير من الأفكار من قبله .. وتبادر إلى ذهني سؤال أمرره إليك .. هل فكرت يوما بدعم أحد المشاريع الموجودة دعما ماديا ؟؟!! هل يجب أن يكون هذا الدعم بألاف الدولارات أو بالجنيهات حتى ؟؟
الوسوم: تجارة الكترونية ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
قد يستغرب البعض من عناوين مقالاتي التي تحتوي على جملة إلى أين ، ولكن في الحقيقة هدفي من هذه المقالات هي توعية العقول و النقاش في مواضيع دائماً ما نغفل أعيننا عنها.
في الفترة الأخيرة تكرر إضافة كلمة عربي أو عربية إلى معظم الأشياء التي نستخدمها على الإنترنت، فصرنا نسمع نريد برنامج منتديات عربي، لغة برمجة عربية، مجلة عربية و كثير من المصطلحات إضافة لكلمة عربية!
ولكن قبل أن نطالب بوجود مثل هذه المشاريع تعالوا نقف لدقيقة ونناقش أنفسنا، ما الحاجة من وجود على سبيل المثال لغة برمجة عربية ؟ البعض سيقول نريد أن نستقل عن الغرب ونخرج بإبداعاتنا، والبعض يمكن أن يقول انجاز عربي، و كثير من الأقاويل التي لا تٌقنع كثيراً، لماذا لا تٌقنع ؟ أنا سأقول لك، تعال معي يامن تقول انه لربما إنجاز عربي، لماذا ؟ ما الجديد ياصديقي ؟ هل بدلنا كلمة إذا بدلنا كلمة if بكلمة إذا ستفرق كثيرأ؟
الوسوم: مشاريع ، مشاريع ناشئة
واجهتك هذه الرساله كثيراً عند زيارة بعض المواقع ورؤية بعض السكربتات حديثة الصدور، فما هي الخدمة التجريبية Beta .
الخدمة التجريبية هي فترة تختلف مدتها وتنطبق على أي منتج سواءً موقع أو برمجيات يكون خلالها هذا المنتج في فترة تجريبية يعتمد فيها على دراسة الموقع من الجانب الفني والتطويري ومن جانب الاقبال على الخدمة، فهذه الفترة التجريبية تكون بصحبتها محاسن وبعض السيئات، حيث بتلك الفترة قد يحتوي الموقع على كثيرِ من الأخطآء تصحبها تعديلات مباشرة بفترتها التجريبية. بالإضافة، في تلك الفتره توقع أن هناك تطويرات قد تطرأ على الموقع بأي لحظه ويتم اعتماد إضافات جديدة وحذف إضافات أخرى، ويكون بالفترة التجريبية اختبارٌ لمستوى الإقبال على الخدمة، فقد لايستمر وقد يستمر وقد تتغير الخدمة تدريجياً لتتوافق مع الإقبال المطلوب، لذلك لاتستغرب إن رأيت تغييرات كبيرة ببعض الأوقآت.
الوسوم: مشاريع ، مشاريع ناشئة
خدمات ما بعد البيع هى أساس نجاح الشركات، وأصبح المستهلك أو الزبون قبل أن يتعامل مع شركة فإنه ينظر أولاً إلى خدماتها بعد بيع المنتج، وهي ما يطلق عليها الدعم الفني، وأصبح الدعم الفني من المهن التي تدر لأصحابها مرتّبات جيدة (فى الغرب طبعاً) وقد صنف أخيراً أنها من الوظائف ذوات الضغط الذهني والنفسي، فلذلك أصبح وظيفة تدر لأصحابها الأموال.
الدعم الفنى هو الواجهة للشركة وهو الذي يعجل بإفلاس الشركة أو ربحها؛ لأنه يعكس صورة جيدة أو سيئة عن الشركة للعميل، فمثلاًً كثيراً ما يقابلك في المنتديات عضو يسأل عن شركة ما قبل التعامل معهم فيدخل أصحاب التجربة، فيقول أحدهم (إن هذه الشركة أسعارها جيدة ولكن الدعم الفنى لديهم سئ جداً، فلا أنصحك بالتعامل معهم) ويقول آخر (هذه شركة أسعارها مرتفعة ولكن الدعم الفني لديهم جيد جداً) فانظر هنا من يكسب هذا العميل الجديد، فلو كنت أنا مثلاًً لاخترت الشركة صاحبة السعر المرتفع، لأني أريد خدمة مستقرة. وللدعم الفني أسس يجب أن يراعيها الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال، رغم ان العاملين أو المتفرغين في الدعم الفنى في شركاتنا العربية ليسو كثراً؛ فإن أغلبنا عندما يجد نفسه بلا عمل ويرى مشاكل لدى العملاء، فإنه يتطوع لحلها إن كان يستطيع ذلك، وحديثى هذا في مجالات الويب ولا تنطبق على الشركات الكبيرة.
الوسوم: تجارة الكترونية ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
ها قد انتهى شهر رمضان وأتى بعده العيد المبارك أعاده الله عليكم وعلينا بالمن و البركة، و اعتذر عن هذا التأخر في طرح المقالات ولكن كما تعلمون ضيق الوقت في رمضان هو السبب!
طبعاً تحدثنا في الجزء الأول عن واجبات مُدير المشروع و في الجزء الثاني تحدثنا عن واجبات المستخدمين و كنت قد وعدتكم بكتابة جزء ثالث فيه قصة صغيرة للعبرة، و سأبدء بإذن الله.
الوسوم: مشاريع ، مشاريع ناشئة