اليوم نبدأ مع أحد المواقع العربية وهو شبكة البرامج العربية والمعربة وقد استئذنت من صاحبه أن أكتب عنه وتقبل ذلك بروح رياضية وهذا أمر طيب.
الموقع يقدم فائدة وهو متخصص في البرامج العربية والمعربة، لكنه يعاني أيضاً من التشتت سواء في التخصص أو التصميم، وهذه مشاكل أراها في الموقع:
الوسوم: CSS ، HTML ، تصميم ، قابلية الإستخدام
لنبدأ! في كل سبت إن شاء الله سترون مقالة جديدة، لكنها لن تكون مقالات نظرية كما كانت عادتي بل عملية وفي الغالب تحوي صوراً وتوضيحات بدلاً من الكلمات فقط، واليوم سأتحدث عن المواقع المهرجة! وهي فئة من المواقع قد تكون متخصصة أو منوعة، قد تكون مفيدة أو سخيفة، لكنها كلها تشترك في أنها مصممة على شكل حفلة صاخبة مزعجة.
تصور معي أنك سمعت عن محاضرة لشخص ما تحترمه وتحب أن تستمع له، ذهبت إلى قاعة المحاضرة وجلست مع الناس وانتظرت، جاء المحاضر المحترم وبدأ حديثه الشيق، الكل يستمع بانتباه، والمحاضر يتحدث بتركيز وحماس من فوق خشبة المسرح، في منتصف المحاضرة دخل شخص ما من خلف المحاضر وهو يلبس ثياب المهرجين، الشعر أحمر والوجه ملون بالأبيض، وله أنف كبير ويلبس ملابس واسعة، ألوانها زاهية، وبدأ هذا المهرج في عمل حركات مضحكة من خلف المحاضر، أخبرني، هل ستركز على المحاضرة أم المهرج؟
هذا حال المواقع المهرجة، فهي قد تقدم الفائدة لكنها تضع عشرات المهرجين الذين يصرخون كلهم في وقت واحد: أنتبه لي!
الوسوم: تصميم ، قابلية الإستخدام
هذه المقالة هي الحلقة الأخيرة من سلسلة مقالات قابلية الاستخدام، الهدف من السلسلة هو التعريف بأساسيات قابلية استخدام المواقع، وما زال هناك الكثير يمكن التحدث عنه حول هذا الموضوع، لكن أكتفي هنا بالأساسيات لأن هذا الجانب من تطوير المواقع لا زال جديداً ونادراً، أتمنى أن يصبح أمراً نمارسه كلما طورنا المواقع.
تطوير المواقع عملية طويلة قد تستغرق في بعض الأحيان بضعة أشهر، عندما تقوم مؤسسة ما بتطوير موقع خاص لها يشترك الكثير من الأشخاص في تقرير ما سيكون عليه الموقع، مدير المؤسسة، نائبه، قسم التسويق، قسم العلاقات العامة، قسم تقنية المعلومات، خبير تقني يعمل كمستشار للمدير، مدير الحسابات والمالية، المبرمج، المصمم وغيرهم.
الوسوم: قابلية الإستخدام ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
محركات البحث موضوع كبير واسع، هناك من قدم رسائل دكتوراه حول هذا المجال، هناك من أمضى سنوات عديدة يعمل كباحث لتطوير محركات البحث عن المعلومات، هذا المجال له علاقة وثيقة باللغويات والرياضيات وعلم المعلومات، ولا زالت هناك مساحة كبيرة فيه للتطوير والإبداع.
عندما ظهر محرك البحث غوغل للعالم لم تكن محركات البحث شيئاً جديداً، كان هناك العديد من المنافسين:
الوسوم: قابلية الإستخدام ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
نظام التصفح (navigation system) في أي موقع هو وسيلة للانتقال بين أقسام الموقع، وهو في الغالب مساحة تكون في أعلى الصفحات تحوي مجموعة روابط لأهم الأقسام، هذا ما أعنيه عندما أتحدث عن نظام التصفح.
إذا زرت موقعاً ولم تستطع إيجاد طريقك نحو ما تريد ففي الغالب ستخرج من هذا الموقع وربما لن تعود له، وربما تستخدم محرك البحث لكي تصل إلى ما تريد بسرعة، لكن سنترك محرك البحث للمقالة القادمة ونتحدث فقط عن نظام التصفح.
الوسوم: قابلية الإستخدام ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
الصفحة الرئيسية في أي موقع هي أهم صفحة وهي في الغالب التي ستحدد ما إذا كان الزائر سيبقى في الموقع أو سيخرج منه مسرعاً وهي التي تعطي الإنطباع الأول للزائر والذي في الغالب سيبقى معه طويلاً، نظرة واحدة وسيحكم على موقعك، وهي الصفحة التي يعود لها الزوار إذا لم يجدوا طريقهم نحو ما يريدون في الموقع لكي يسلكوا طريقاً آخر، وهي الصفحة التي يجب ألا يبقى الزائر فيها طويلاً لكي ينتقل إلى أي صفحة أخرى.
الوسوم: قابلية الإستخدام ، مشاريع ، مشاريع ناشئة
مضت أشهر منذ أول مقالة حول قابلية الاستخدام والتي هي مقدمة لسلسلة مقالات، أمور كثيرة حدثت منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أدت إلى تأخير طرح بقية مقالات السلسلة، أعتذر عن إخلاف وعدي وهذه هي المقالة الثانية ضمن السلسلة مع وعد بطرح مقالة كل أسبوع.
في المقدمة تحدثت عن مصطلح قابلية الاستخدام ومعناه ولماذا علينا أن نطور مواقعنا لكي تكون سهلة الاستخدام وتقدم الفائدة للمستخدم، وذكرت أن الاستثمار في قابلية الاستخدام سيعود بفائدة كبيرة على المؤسسة أو الشخص المالك للموقع، أما في هذه المقالة سأتحدث عن كيف ينظر الزائر إلى الموقع وكيف يستخدمه.
الوسوم: قابلية الإستخدام ، مشاريع ، مشاريع ناشئة