نتواصل فيما بدأناه عن أنواع العملاء بعد أن كتبنا:
أنواع العملاء (1)
أنواع العملاء (2)
أنواع العملاء (3)
لكن في هذا المقال الأخير سوف أتناول طريقة التعامل مع العميل نفسه وليس مع الكل، وذلك حتى لا أقدم معلومة ناقصة، فإذا عرفت كيف تكسب لكنك تجهل كيف تحافظ على هذا الكسب فهذا فشل آخر.
فى إحدى مقالاتي بعنوان استراتيجيات إرضاء العملاء ذكرت بعض الطرق للتعامل مع العملاء، وسأضيف بعضها هنا:
الوسوم: تجارة الكترونية ، عملاء ، مشاريع
حالات الشخصية وأنماط التعامل مع الآخرين
يمكن تصنيف أنواع العملاء و حالاتهم النفسية إلى هذا التصنيف:
يتعامل الفرد مع الآخرين بواسطة ثلاثة أركان نفسية تدعى (حالات الشخصية)، وتتكون هذه الحالات من مجموعة من الاتجاهات والمشاعر والأفكار والتصرفات المصاحبة، وهذه الحالات هي:
- الحالة الوالدية
- الحالة الراشدة
- الحالة الطفلية أو الطفولية
الوسوم: تجارة الكترونية ، عملاء ، مشاريع
أنواع العملاء
الأنواع
1- العميل الصامت
هذا العميل ربما هو من أصعب أنواع العملاء، فهو يرفض أن يعلق أو يتحدث إليك ولو بكلمة واحدة، و لا تظهر عليه أية انطباعات سواء بالقبول أو بالرفض لما تتحدث به، و من الصعب عليك معرفة ما يدور بذهنه.
كيف تتعامل معه؟
- يحتاج هذا النوع منك إلى محاولة اختراق حالة الصمت لديه بأسئلة لا تتضمن الإجابة بنعم أو لا، و إنما بإجابات مطولة قدر الإمكان.
- يجب أن يتحلى البائع أو الموظف بالصبر و روح الفكاهة، ويطلب رأيه بصراحة فيما يعرض عليه.
- يجب أن نفرق في التعامل بين نوعين أساسين من العملاء الصامتين:
- العميل الذي يستخدم الصمت كتكتيك لاكتساب اكبر قدر ممكن من المعلومات، يجب أن تكون حذِراً في التعامل معه.
- العميل الذي يكون الصمت من طبيعته الأساسية، ويكون عادة متردد في قراراته الشرائية، هذا النوع من العملاء يجب أن تظهر له صداقتك.
الوسوم: تجارة الكترونية ، عملاء ، مشاريع
مقدمة
العميل هو العميل سواء أكان في مجال التجارة الإلكترونية أو في مجال التجارة العادية في شركة إيجار سيارات (ليموزين) أو شركة مقأولاًًت فإنه سيظل هو السيد (العميل) إذاً يجب أن نحترمه ونقدم له الأفضل لدينا.
كما هو معلوم فإن البشر مختلفون في تركيبتهم النفسية ويتنوعون في أنماطهم السلوكية، ونحن في تعاملاتنا اليومية و على الصعيد الشخصي و العملي نتعامل مع هذه الأنماط المتنوعة من الأشخاص، و حتى نتمكن من إنجاز معاملاتنا الشخصية و العملية يجب علينا أن نتفهم الطرف الآخر لنحسن التعامل معه، و تزداد أهمية هذه المعرفة عندما يتعلق الأمر بالعمل و خاصة العمل الذي يتطلب التعامل دوماً و بشكل مباشر مع الزبائن و العملاء على اختلاف مستوياتهم و درجاتهم، ومن هنا تأتي أهمية التعرف على أهم التصنيفات المتعارف عليها للزبائن و العملاء، مع ذكر أهم الأساليب و الطرق الواجب اتباعها عند التعامل مع كل نوع.
الوسوم: تجارة الكترونية ، عملاء ، مشاريع