مقالات ذات وسم ’عام‘

خواطر برمجية

مدرج تحت قسم: مقالات
11 فبراير 2007

في خضم الأكواد البرمجية الكثيرة، والتعقيدات، لابد من الترويح عن النفس قليلاً

بعض الخواطر التي يمكن أن تتوارد على المبرمج وهو بين أسطر برمجته، أهديها لكل المبرمجين.

  • الحب قيمة معلومة يحملها متغير مجهول
  • البرمجة لعبة المتغيرات وفق المنطق
  • الأصل في البرمجة صحيح وخطأ
  • السيارة تمشي بالعجلات والبرمجة بالخوارزميات
  • البرمجة تساؤل منطقي، وأصل التساؤل شك!
  • الموقع كالكتاب لولا الإختلاف بين INDEX و الفهرس
  • الفرق بين الـHTML و الـXHTML كالفرق بين مخرج LPT و USB
  • مفارقة الرياضيات و البرمجة هي أن الـx في الرياضيات مجهول و في البرمجة معلوم
  • لو أن أصل الشيء مصادفة، لما كانت الدالة random تعود لنا بقيمة عشوائية
  • مجموع كل وحدات التخزين الرقمية الموجودة، لن تصل إلى مكتبة تخزين خلية واحدة
  • غبي من يظن أن الحاسوب يفكر
  • الحاسوب جهاز غير عاقل
  • مثلما تتحكم في جهازك تحكم في عقلك
  • حتى تتجاهل شيئاً، يجب أن تعرفه مسبقاً
  • طلب مني أحدهم قولاً يربط بين المصمم والمبرمج، فقلت:
    يا مبرمج خليك في أوامر الدوال … أما التصميم فقل الله يستر
    واستعن في برمجتك بالمنوال … و تصميمك بقوالب المونستر
  • في النهاية سألوني: ماهو رأس مالك في الإنترنت، فأجبتهم: اسم مستعار وكلمة السر

كتبها لكم المخرج البرمجي:  إبراهيم بيدي (Zizwar)

18 يناير 2007

قبل قليل كنت أقرأ مقالة How To Deal With Negative Comments، المقالة مهمة جداً لأصحاب المدونات، قدم الكاتب فيها تلميحات بسيطة عن كيفية التعامل مع التعليقات السلبية سأحاول ترجمتها مع إضافة بعض البهارات التي هي في الحقيقة نتاج تجربة شخصية متواضعة.

  • لا يكفي أن تقرأ الردود فقط بل حاول فهم تلك الردود أيضاً، فمثلاً تصور أنك تتحدث عن شركة تعتقد أنها ناجحة فيأتي أحد الزوار ويقول “أحمق من يعتقد أن هذه الشركة ناجحة” وقد يقوم بتذييل رده عليك بالشكر والتقدير للجهد الذي تبذله، هنا يأتي دورك فإن كنت تقرأ دون فهم ستقوم -دون أي شك- بمقابلة ذلك الرد بالمثل وإن كنت تقرأ وفي نفس الوقت تحاول فهم ذلك الرد فستفكر، مثلاً بما أنه ختم تعليقه بالشكر والثناء فهو ربما صغير في السن أو أنه شخص لا يتقن الكتابة، إذاً كل ما عليك أن ترد عليه بأسلوب جميل وتقدم له نصيحة حول أهمية الإبتعاد عن مثل هذه الألفاظ.
  • تعلم من التعليقات وأجعلها قوة تدفعك للأمام، فمثلاً تصور أنك كتبت مقالة تتحدث فيها عن نظام تشغيل معين تعتقد أنه الأفضل على الإطلاق فيأتيك رد من أحد الزوار بأنك شخص متعصب تنظر للأمور من زاوية واحدة، قد يكون الرد قاسٍ وقد تتبنى موقفاً دفاعياً تكون الخاسر الأول والأخير فيه، لتتجنب تلك الخسارة عليك أن تتعلم من تلك التعليقات وتطور نفسك إلى الأفضل.
  • لا تقم بالرد على كل التعليقات فرب قول جوابه في السكوت، فعندما لا تقوم بالرد على تعليق تافه أنت بذلك تجعل صاحب التعليق يخجل من نفسه ويحاول أن يبتعد عن مثل هذه التصرفات وربما قد يعتذر لك.
  • حاول أن تجعل زوار الموقع يعرفون -بطريقة غير مباشرة- نوع التعليقات التي تريدها، (لاحظ أنني أقول نوع) فمثلاً تريد تعليقات جادة أو تريد تعليقات بأسلوب مهذب أو أنك تكره العنصرية في الطرح، و غيرها.
  • حاول قدر المستطاع الابتعاد عن الخشونة في التعامل مع الزوار وأظهر لهم أنك تحاول دائماً فهمهم، فمثلاً قد تكتب مقالة تنتقد كتاب معين لأحد الكتّاب (هدفك الأساسي هو نقد ذلك الكاتب) وطلبت في الأخير من كل زائر قرأ ذلك الكتاب أن يعطيك رأيه، تصور أن أحد الزوار كتب رداً ينتقد فيه كتاباً آخر (لا تعرف مؤلفه) ماذا ستفعل؟ في هذه الحالة يمكنك أن تخبر الزائر بأن نقده كان رائعاً ومختصراً ومفيداً، وتخبره بأدب أنه ابتعد قليلاً عن ما تريد الوصول إليه، قد يخبرك أن هذا الكتاب لنفس الكاتب (المثال جميل جداً).
  • اعترف بأخطائك، فالزوار يحترمون الأشخاص الذي يعترفون بأخطائهم. جميل أن تقول أنك أخطأت بحق الكاتب الفلأني أو بحق شركة معينة فحكمك كان متسرعاً، و غيره.
  • قبل أن تكتب أي مقالة عليك أن تدرك أنك في عالم ضخم، ومن الصعب أن ترضي الجميع في كل مقالاتك.

منقول بتصرف من مدونة Digital Mind

كيف تقوم بكتابة التاريخ في موقعك؟ هناك طرق عديدة، أغلبها تتعارض مع بعضها البعض، لذا يُعد استخدام بعضها كابوس، لذلك يوجد حل وحيد لتلافي أي خطأ أو سوء فهم عند كتابة التاريخ ، وذلك باستخدام التنسيق العالمي للتاريخ ( ISO ).

نطاقي (My Domain name)

مدرج تحت قسم: مقالات
12 أغسطس 2006

نطاق، كلمه قليله في حروفها ولكنها كبيرة الأهميه بمعناها. النطاق هو الشئ الأساسى والمهم والرئيسى في موقعك فبوجوده تتفرع أشياء كثيرة جداً انت بحاجه لها.

  • زوارك
  • شهرتك
  • إسمك الخاص على الشبكة
  • كيانك الخاص !

ولكن ومع الأسف الشديد الكثير منا – نحن العرب – لا يأبه بخصوص ذلك الموضوع.

إسم النطاق لديهم ليس بالشئ المهم، المهم هو المنتدى الموجود بإستايل خاص وواجه خاصه سعرها 250 ريال وإشهار الموقع والزوار!

3 أغسطس 2006

يسعدني اليوم أن أقدم لكم موضوعاً شبه متوسع حول قضية الرسائل الدعائية، أنواعها، أساليبها، محاولة الوقاية منها.

  • الرسائل الدعاية هي Spam Messages أو ما يسميها البعض رسائل الإغراق، لأنها تقوم بعملية إغراق للمستلم سواء البريد الإلكتروني أو غيره.
  • هي في الأصل رسائل غير مرغوب فيها ولم يكن هناك موافقة كاملة من مستلم الرسالة على تلك الرسائل.
  • لم أجد أن كلمة Spam اختصار لكلمة معينة، وإنما وجدت معناها الأصلي هو الرسائل الدعائية، الغير مرغوبة.

جميعنا يعلم أن المقصود فيها هي الرسائل الدعائية التي تصل بشكل مستمر إلى عناوين البريد الإلكتروني، لكن في الواقع هي عدة أنواع مختلفة وإن كان هدفها واحد، فنجد الرسائل الدعاية عبر البريد الإلكتروني، رسائل المجموعات ومنتديات الحوار ونشرات الأخبار، ويضاف إلى ذلك رسائل الدعاية النصية SMS، باعتقادي أن هذه هي الأنواع التي نعاني منها بشكل مستمر، يضاف إلى ذلك مشاكل Spam مع أصحاب المدونات وغيرها من برامج الحوار التي تتلقى كتابات من الزوار، وهدفها واحد عادة، إمّا عملية دعائية لعروض خاصة، أو أمور ممنوعة أو برامج مقرصنة.