مقالات ذات وسم ’مشاريع‘

خدمات ما بعد البيع هى أساس نجاح الشركات، وأصبح المستهلك أو الزبون قبل أن يتعامل مع شركة فإنه ينظر أولاً إلى خدماتها بعد بيع المنتج، وهي ما يطلق عليها الدعم الفني، وأصبح الدعم الفني من المهن التي تدر لأصحابها مرتّبات جيدة (فى الغرب طبعاً) وقد صنف أخيراً أنها من الوظائف ذوات الضغط الذهني والنفسي، فلذلك أصبح وظيفة تدر لأصحابها الأموال.

الدعم الفنى هو الواجهة للشركة وهو الذي يعجل بإفلاس الشركة أو ربحها؛ لأنه يعكس صورة جيدة أو سيئة عن الشركة للعميل، فمثلاًً كثيراً ما يقابلك في المنتديات عضو يسأل عن شركة ما قبل التعامل معهم فيدخل أصحاب التجربة، فيقول أحدهم (إن هذه الشركة أسعارها جيدة ولكن الدعم الفنى لديهم سئ جداً، فلا أنصحك بالتعامل معهم) ويقول آخر (هذه شركة أسعارها مرتفعة ولكن الدعم الفني لديهم جيد جداً) فانظر هنا من يكسب هذا العميل الجديد، فلو كنت أنا مثلاًً لاخترت الشركة صاحبة السعر المرتفع، لأني أريد خدمة مستقرة. وللدعم الفني أسس يجب أن يراعيها الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال، رغم ان العاملين أو المتفرغين في الدعم الفنى في شركاتنا العربية ليسو كثراً؛ فإن أغلبنا عندما يجد نفسه بلا عمل ويرى مشاكل لدى العملاء، فإنه يتطوع لحلها إن كان يستطيع ذلك، وحديثى هذا في مجالات الويب ولا تنطبق على الشركات الكبيرة.

20 أكتوبر 2007

ها قد انتهى شهر رمضان وأتى بعده العيد المبارك أعاده الله عليكم وعلينا بالمن و البركة، و اعتذر عن هذا التأخر في طرح المقالات ولكن كما تعلمون ضيق الوقت في رمضان هو السبب!

طبعاً تحدثنا في الجزء الأول عن واجبات مُدير المشروع و في الجزء الثاني تحدثنا عن واجبات المستخدمين و كنت قد وعدتكم بكتابة جزء ثالث فيه قصة صغيرة للعبرة، و سأبدء بإذن الله.

16 سبتمبر 2007

بعدما تعرفنا في الجزء الأول على المنهجية اللازم اتباعها من قبل أصحاب المشاريع العربية، سوف نأتي الآن لدور الأعضاء أو المستخدمين إن صحّ التعبير.

طبعاًً المشكلة الكبيرة التي نواجهها من قبل المستخدمين هي عدم الصبر أو حتى أحياناً اللهجة المستخدمة، أحياناً تكون قاسية أو تأتي بصيغة الأمر أو…

سأبدأ الآن بشرح النقاط التي تساعدنا لتجنب المشاكل كلها بإذن الله، وسألخص الملاحظات هنا، وهي:

  1. اعتبار البرنامج برنامجك
  2. عدم اليأس والصبر
  3. الاحترام و اللهجة

إن كان في عقلك فكرة برنامج أو سكريبت معين ، فلماذا تهرع إلى برمجته من الصفر و خصوصاً لو أن هذا البرنامج موجود بالفعل ؟

حتى و إن لم يكن موجود ، أنت لست مضطر للبداية من أول الطريق، بل إبدأ من حيث إنتهى الآخرون.

إسم السلسلة

لماذا تبدأ البرمجة من الصفر؟

عنوان الدرس

إفهم

26 أغسطس 2007

أولاً أُحب أن أبارك على إعادة افتتاح الموقع من جديد، وبأهداف جديدة تُرضي طموحاتنا وتشعرنا بالمشاركة الفعّالة في بناء مجتمعنا العربي الذي تم تهديم حضارته، لن أُطيل الكلام عن الحضارة لكي لا تملو لأننا نسمع كثيراً عنه.

في هذا المقال سأحاول تسليط الضوء على قضايا واجهت العديد من المشاريع البرمجية العربية إن لم تكن كلها وسيتم تقسيم المقال إلى قسمين، الأول يُفيد مطوري المواقع والثاني للأعضاء ولن أُطيل الكلام في المقال الثاني لأن الموقع يهدف لخدمة مطوري المواقع بالمرتبة الأولى ولكن الأعضاء هم لبنة أساسية في أي مشروع لذا سأتحدث قليلاً عنهم.

هي نوع من الهندسة يهتم بتطوير و بناء البرامج و تحسينها بطرق هندسية على عدة مراحل محددة هي:

  1. تحليل متطلبات و مواصفات البرنامج
  2. تصميم البرنامج
  3. برمجة البرنامج
  4. اختبار البرنامج
  5. صيانة البرنامج

تُطبق أساساً هندسة البرمجيات بهذه المراحل في بناء البرامج كبيرة الحجم بالذات، كبرامج الشركات و البرامج التقنية أو أنظمة الإدارة أو التشغيل, ذلك لأنها تحتاج إلى تحليل وتفصيل أكثر في مواصفاتها، و إلى تصميم بنيتها بطريقة مناسبة و منظمة ليسهّل ذلك عملية الإضافة عليها لاحقاً و في اختبارها و صيانتها.  الهدف الأساسي من ذلك هو بناء برامج ذات مواصفات و جودة عالية High Quality Softwares.

أنواع العملاء (4)

مدرج تحت قسم: مقالات
13 فبراير 2007

نتواصل فيما بدأناه عن أنواع العملاء بعد أن كتبنا:
أنواع العملاء (1)
أنواع العملاء (2)
أنواع العملاء (3)

لكن في هذا المقال الأخير سوف أتناول طريقة التعامل مع العميل نفسه وليس مع الكل، وذلك حتى لا أقدم معلومة ناقصة، فإذا عرفت كيف تكسب لكنك تجهل كيف تحافظ على هذا الكسب فهذا فشل آخر.

فى إحدى مقالاتي بعنوان استراتيجيات إرضاء العملاء ذكرت بعض الطرق للتعامل مع العملاء، وسأضيف بعضها هنا: