الجيل القادم، برمجيات الإنترنت تتجاوز سطح المكتب

مدرج تحت قسم: مقالات
26 نوفمبر 2008

بعد أن كثر الحديث عن الـweb 2، وبدأنا نرى العديد من المواقع والخدمات العربية التي تتوافق مع هذا الجيل الجديد من مواقع الإنترنت، قررت الكتابة في موضوع يمكنني تسميته إن جاز لي web 3، ولكن هذه المرة لن يكون جيلاً جديداً من مواقع الإنترنت، بل سيكون جيلاً جديداً من التقنية المتكاملة، التي ستذيب الحدود بين سطح المكتب وبرامجه، والإنترنت وتطبيقاته.

ماذا أقصد بـ Web 3 وكيف ستذوب الحدود بين سطح المكتب والإنترنت ؟

  • إنترنت بدون إنترنت !
  • برامج بدون تحميل أو تنصيب !
  • بياناتك معك في أي مكان في العالم !
  • لن تميز بين برمجيات الإنترنت وبرمجيات سطح المكتب بعد اليوم !

هل تبدو لك هذه الجمل غريبة ؟ دعنا نرى بعض التقنيات !

لن يسعني المقال هنا للحديث عن كل تقنية على حدة، ولكن من الجيد أن نقول أنها تقنيات مقدمة من Microsoft,Yahoo,Google, and Adobe، وهو يعطي إنطباع أولي عن قوة التنافس والإبتكار في هذا المجال.

باختصار فإن كل من Silverlight و Browser Plus يقومان بإثراء GUI ( واجهة الإستخدام ) بشكل يكسر الفواصل بين واجهات الإنترنت وواجهات سطح المكتب، ويعطي قوة وفاعلية أكثر مع هذه الواجهات، الأمثلة المتوفرة في المواقع الخاصة بهذه الخدمات ستوضح لك الفرق بكل تأكيد،أما عن Flex 3 ورغم كونها تعمل في نفس المجال، إلا أنها تتميز بتوفير بيئة عمل متكاملة إضافة لكونها أصبحت مفتوحة المصدر إبتداءاً من الإصدار الثالث.

أما الجزء الأخير وهو Google Gear فهو أمر مختلف تماماً، وهو ما أسميته سابقاً إنترنت دون إنترنت، فهو لا يختص ببناء برمجيات عبر الإنترنت فقط، ولا يختص بجمالية الواجهات، ولكنه يتيح لك إستخدام هذه البرمجات بكفاءة عالية جداً، وكأنها محملة ومنصبة عبر جهازك الخاص، وهي فعلاً ستكون كذلك D:

سنأخذ مثالاً جيداً للتوضيح وهو إستخدام Gear مع خدمة Google Docs، والتي تتيح لك إنشاء وحفظ الملفات عبر الإنترنت وتحريرها في برامج شبية ب Word + Excel + Power point إضافة لإمكانية جديدة وهي عمل Form كإستفتاءات عبر الإنترنت يتولى Google Docs تحليلها وعرض نتائجها لك.

بعد أن تقوم بتحميل Gear وتنصيبه على جهازك، عند دخولك إلى Google Docs ستظهر لك رسالة تفيد بأن هذا الموقع يدعم Gear وهل تود إتاحة الصلاحيات له ؟ بالطبع نحن نريد

إذاً عندما نعطيه الصلاحيات ماذا سيحدث ؟
سيتم حفظ الملفات المنشأة في الDocs عبر جهازك الخاص، وسيتم حفظ بعض الملفات أيضاً لزيادة كفاءة وسرعة الخدمة، وستسفيد من :

  1. التفاعل مع البرنامج سيكون أسرع من أي وقت مضى
  2. لن تنتظر تحميل الموقع في كل مرة تود القيام باستخدامه ( شبيه بـ offline mode )
  3. سيتم إضافة إيقونة على سطح المكتب للوصول السريع للبرنامج ( لاحظ البرنامج وليس الموقع، أيقونة وليس رابط ).
  4. ستتمكن من مشاهدة ملفاتك بل والتعديل عليها حتى بعد أن يتم إغلاق حساب الإنترنت، وسيتم عمل تحديث للملفات فور الإتصال بالإنترنت ثانيةً.
  5. ستيتطيع الوصول لهذه الملفات عبر حسابك في Google من أي مكان في العالم.

إذاً نحن نشهد تحول جديد في عالم التقنية، يذيب الفوارق بين برمجيات الإنترنت وسطح المكتب، ويجعلها أكثر سرعة، أكثر كفاءة، بل وأكثر فائدة، لكونها تتيح وصول للبيانات من أي مكان!
لذلك لم أقل: الجيل القادم، برمجيات الإنترنت تنافس سطح المكتب
ولكن قلــــت: الجيل القادم، برمجيات الإنترنت تتجاوز سطح المكتب.

دمتم بود

كتبته أيضاً في: الجيل القادم، برمجيات الإنترنت تتجاوز سطح المكتب

للكاتب Dev.Moh Sh

  • Share/Bookmark

التعليقات (4) على ”الجيل القادم، برمجيات الإنترنت تتجاوز سطح المكتب“

  1. لو اعتبرنا أن متصفح الانترنت هو نظام التشغيل بحد ذاته , و لو استخدمنا الاجهزة المتضمنة متصفح انترنت خاص بها دون اي نظام تشغيل او ملحقات فاننا نستطيع بناء اي نوع من التطبيقات المعتمدة على منصة ويب و تستخدمها كما لو انها تطبيق لسطح المكتب

    هناك الكثير منا المواقع التي قامت بتصميم واجهات موقع انترنت كما لو كانت سطح المكتب الخاص ب WinXP مع بناء تطبيقات مصغرة بواسطة ويب ضمنت هذا التطبيق

    فعلا المستقبل خيال أذا نجا من هذه الازمة المالية

  2. كلامك جميل اخوي , بالفعل اليوم التنافس اصبح قوي جدا في هذا المجال … ” حوّل ” وهو الموقع الاكتروني العربي من مجموعة الميل الازرق .. وهي خدمة لتحويل الملفات وهي اكبر دليل على كلامك … من عامين كنا نبذل جهل كبير للبحث عن برامج تحويل الملفات الصوتية والمرئية … اليوم ما عليك سوى الدخول لموقع وتحويل الملف الذي ترد بكل سهولة ويسر … وهذا ما قصدته بانه تجاوز سطح المكتب بأشواط ايضا .

    شكرا جزيلا اخوي على تسليطك الضوء على هذه النقطة .

    الى الامام

  3. وجدي

    ماذا بخصوص مساحات التخزين

    هل تعتقدون انه سنستعين بمشاركة الملفات والاستغناء عن السيرفرات

    مثل تقنية التورنت ولكن بشكل اكبر واسرع

  4. هل معنى ذلك انه لن يصبح هناك فرق بين الهاردديسك ذو مساحة 80 واخر 500 جيجيا بايت
    ؟
    هل معنى ذلك انه لن يصبح فرق بين حاسوب برام 3 واخر ب 8 جيجا بايت
    باعتبار ان عمليات المعالجة سوف تتم على سيرفرات خاصة؟

    شكرا جزيلا على المقال الرائع

أضف تعليقك




يمكنك استخدام الوسوم التالية في التعليق: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


* حقول مطلوبة