لقاء مع العضو الخبير في منظمة W3C وأحد مخترعي تقنية SMIL

مدرج تحت قسم: مقالات
19 ديسمبر 2007

شهدت العاصمة القطرية الدوحة “مؤتمرالدوحة للعلماء المغتربين” والذي شارك فيه نحو مئتي باحث وعالم ومفكر في الفترة بين 10 – 12 أكتوبر 2007، وقد كان لي الشرف أن أدعى إلى مثل هذا التجمع الضخم للعلماء كمشارك، وفرصة عظيمة للإلتقاء بالعلماء العرب كأمثال د.فاروق الباز، د.أحمد الزويل وغيرهم.

ومن بين هؤلاء العلماء والباحثين كان الدكتور نبيل لايايدا، الباحث في منظمة INRIA والعضو الخبير في منظمة W3C وأحد مخترعين تقنية SMIL والتي نرى تطبيقها الواضح اليوم فيما يعرف برسائل الوسائط المتعددة MMS على الهواتف المحمولة، وقد كان لي هذا الحديث معه.

كيف كانت بداياتك مع عالم الويب، وبالتحديد العمل مع منظمة W3C في التأليف والمشاركة في وضع المعايير والقواعد الأساسية لكثير من التقنيات المستخدمة في الوقت الحالي؟

في بداية التسعينيات تم تقديم طرح لي من قبل شخص يدعى Vincent Quint والذي كان أحد مخترعين تقنية SGML (Standard Generalized Markup Language)، كانت لديه النظرة في استعمال لغة توصيفية (Markup) لتقديم المستندات وباستخدام temporal synchronization حتى تستطيع وضع ومن خلال المستندات أشياء أخرى كالصوت والفيديو والكلام مدمج مع النص، حتى ذلك الحين كان شيئا معظم الناس لم يدركوا بعد ما هدفه، لأن بداية التطوير الفعلي للويب بدأ في سنة 1993، لذا فقد بدأت التحضير لنيل شهادة الدكتوراة و كان عنوانها “The Design of Structured Language for Multimedia Documents for the Web” (التصميم للغة هيكلية لمستندات الوسائط المتعددة للويب)، تستطيع أخذ هذا العنوان بالتحديد لتعريف ما نعرفه اليوم بتقنية SMIL، لذا فعندما كنت أعمل على هذا الطرح كان هناك اهتمام زائد لتحسين اللغة التوصيفية Markup لوصف معلومات بطريقة هيكلية، وكان نتيجة بحثي لرسالة الدكتوارة نظام اسمه Madeus، لتبسيط مفهومه، كان تصميم للغة، وكان شبه متصفح، ونظام تأليف يتيح لك بناء عروض متعددة الوسائط تم بناؤه على SGML والتي تشبه إلى حد كبير XML وكان هذا في سنة 1994، والذي حدث في سنة 1996 المشرف عليّ والذي كان أحد المدراء في W3C اقترح علي أن نتيجة طرحي للدكتوراه سيكون مفيدا جدا لتعزيز المحتويات الموجودة على الويب.

لذا فقد اقترح أن نقوم بإنشاء مجموعة عمل صغيرة، وقمنا بتنظيم حلقة عمل سنة 1996 حيث قمنا بجذب بعض من الشركات كشركة مايكروسوفت وIBM وغيرهم لإقناعهم بأن هذه التقنية ستفيد في المستقبل لتغطية احتياجات المحتويات كالصوت والفيديو المدموج مع المستندات، وقد تطلب هذا الأمر تقريبا سنة لإقناع الجميع بمجموعة العمل هذه، وقد كنت أحد الشخصين الذين أسسوا هذه المجموعة وبعدها انضم إلينا العديد من الأشخاص الذين كانوا معنا على نفس الخط من التفكير في تلك الفترة، بداية من تلك النقطة عملية W3C كانت بسيطة، كان يجب عليك أن تعرف ما نطلق عليه متطلبات، وكان لدينا متطلبا واحدا سهلا جدا والذي كان أن نقوم بتصميم لغة مشابهة للغة HTML في روحها ولكن تخدم المتطلبات التزامنية (synchronization purposes)، وبدأنا العمل في الحال على المعايير والقواعد وبالطبع فقد استفادت المجموعة من نتيجة بحثي للدكتوراة في ذلك الوقت وتم استخدام نظام Madeus كبرهان للمفهوم لتلك اللغة، لأن Madeus كان يعمل في ذلك الوقت، لذا عرفنا SMIL v.1.0 والتي تم تطبيقها من قبل Realnetworks وQuicktime.

هذه التقنية لم تكن في الأساس معنية لتغطية صناعات الهواتف المحمولة، ولكن في سنة 2001 أرادت شركات الهواتف المحمولة إثراء المحتوى على هذه الهواتف، لذا فقد كانوا يبحثون عن تقنيات يمكنها أن تعطي هذه المزايا، مثل إرسال الصوت والصورة التزامنية على الهواتف، لذا فقد تم الاتصال بنا من قبل مجموعة تدعى 3GPP وكانوا يريدون لغة شبيهة بلغة SMIL ولكن في النهاية قرروا أن لغة SMIL كانت هي اللغة التي يبحثون عنها وليس هناك حاجة لتطوير لغة أخرى، ولهذا فقد أخذوا هذه اللغة كأساس لتقنيات MMS، وPSS. وMMS هي رسائل الوسائط المتعددة التي نعرفها اليوم، وPSS وهي Packet Switched Service وهي النسخة المتدفقة إذا أردت ارسال الصوت والفيديو التزامني للهاتف المحمول، وكان هذا شيئا لم يكن في الحسبان في السنوات السابقة 1993، 1994، 1995.

SMIL كانت موجودة والحاجة لشركات الهواتف المحمولة كانت بالضبط تقنية SMIL وتم أخذها منذ تلك النقطة للهواتف المحمولة.

كيف ترى تقنيات XPath، XML، وXSLT في تطوير نقل وتبادل المعلومات؟

في تقديم المعلومات أو تقديم المستندات على الويب، كان أحد أكبر المشاكل هو عمل هيكلة المعلومات بشكل واضح، والفائدة من هذا هو أنك تستطيع فصل تقديم المحتوى من استخدامه، ولسبب بسيط هو أن المحتوى لديه قيمة في نفسه والتي من المهم أن تكون أقل حساسية من تغير التكنولوجيا، لهذا السبب أساسا فقد تم تطوير لغة XML، وعندما تجعل المحتوى واضح أحد أهم أبسط العمليات التي تقوم بها عليها هو على سبيل المثال إن قمت بالعمل على تصميم تقديم بلغة XML في مجال معين، أول شيء تريد القيام به هو عرض هذه المحتويات على متصفح، لذا ما تحتاجه هو لغة تستطيع القيام بتحويل المستندات بين النسخ المختلفة للغة XML لأن HTML في أساسها هي تقديم XML وخصوصا جزء XHTML، لتستطيع القيام بهذا النوع من العمليات تحتاج إلى لغة تحويلية، وما نعرفه اليوم XSLT، ولكن XSLT تم تصميمها في البداية لاستخدام تقنية XML لعرض المحتويات وتخطيطها على الشاشة، ولكن بعد سنوات قليلة لاحظوا أنه يمكن استخدام جزء من XSLT لعرض ونقل المعلومات بين النسخ المختلفة من XML.

لذا فعندما تريد أن تعالج الهيكلة أحد أهم المزايا هو استعلام الهيكلة لانتزاع البيانات حتى تولد مستند XML، هذا هو الدور الرئيس الذي تلعبه XPath، XPath لغة قوية جدا لأنها في الواقع ليست فقط لغة الاستعلام التي تستخدم في داخل تحويل XSLT بعد سنوات قليلة أدركوا أنها من الممكن أن تكون البديل للغة SQL لهيكلة البيانات بنفسها، لذا فإنها تلعب دور مركزي اليوم في لغة XQuery والتي بدورها تعتبر الجيل المستقبلي للغة الاستعلام حيث ستكون قطعتها المركزية للاستعلام في الداخل هي لغة XPath، لذا والذي أعتقده هو أن XPath موجودة وستبقى لأمد طويل جدا، والسبب بسيط جدا وهو أن كل قواعد البيانات تأخذ منها فقط المعلومات وتخزنها في جداول كبيرة، ولكن في الحقيقة الطريقة التي تتخاطب بها عبر الويب هو أن تقطع شرائح من هذه الجداول وتبثها كأجزاء XML، لذا فالطريقة التي نتبادل بها المعلومات هي كشكل أفقي، بينما قواعد البيانات تقوم بها بشكل عمودي، مثلا لو أردت أن تنقل معلومات محتويات CD ما تحتاجه هو الاسم، المغني، ومعلومات الأغاني الموجودة، ولكن في قواعد البيانات التقليدية كل هذه المعلومات مبعثرة في جداول كثيرة، لذا فإن لديك فرق في التكنولوجيا بين الطريقة التي تعمل بها قواعد البيانات وبين الطريقة التي يعمل بها الويب، لهذا السبب فإن هذا النوع من التقنيات سيلعب في المستقبل دور لغات الاستعلام والتي ستبدل قواعد بيانات SQL لسبب أن الحاجة للاتصال مهيمنة الآن مقارنة بجانب التخزين.

وكلما نمضي في المستقبل، كلما ستكون واقعية أكثر.

كونك أحد المؤلفين الأساسيين لمعايير وقواعد SMIL، ماذا يمكنك أن تحدثنا عنها؟

حسنا، أعتقد أن لغة SMIL بدأ تطويرها في الأساس لمعالجة سوق صعب جدا والذي هو مختلف عن سوق HTML، لسبب بسيط جدا وهو عندما تقوم بمحاولة دمج الصوت، الفيديو، ووسائط متعددة أخرى في نفس الصفحة، تقوم بضربة لشريحة من قطاع الصناعة مربح كثيرا، الجميع يعلم عن Macromedia، Adobe، وRealNetworks وهم يحصلون على ربح كثير من هذا النوع من التقنيات، SMIL كانت لديها مشكلة كبيرة كونها معيار مفتوح حيث كانت فخ للاعبين الصناعة الكبار، أيضا كانت هناكمشكلة أخرى واجهتنا وهي أن معظم Codecs الموجودة على الانترنت كانت مملوكة، ولكن في السنوات الأخيرة ظهر لدينا المزيد والمزيد من هذه Codecs التي محررة من براءات الاختراع (Patent Free)، وهذه كانت النقطة المفقودة في جانب SMIL، لأن ليس من عملنا تطوير Codecs وإنما عملنا هو وضع معايير الانترنت، وكان هذا عمل منظمات أخرى كمنظمة ISO، ISO تعرف جيدا براءات الاختراع ولا يرون أي سبب يمنع من استعمال براءات الاختراع، ولكن ثقافة W3C هي ثقافة حرة بتعريفها، لذا وفي النسخ الأخيرة نأمل أن نحصل على المزيد من Codecs التي تأتي من المجتمعات المفتوحة المصدر (Open Source Communities) والتي نحن في حاجة شديدة لها من ناحية تقنية SMIL لأنها ستقوم بعملية المصالحة والإرضاء لتحسين هذه التقنية مستقبلا.

لنتكلم قليلا عن دورك وإنجازاتك كعربي شاركت في وضع قواعد ومعايير الويب منذ بداياته الأولى، وما هي الصعوبات التي واجهتك؟

الطريقة التي دخلت بها إلى W3C في الأيام الأولى كانت هناك صعوبات كثيرة، ولعل أكبر هذه الصعوبات كان في هذا النوع من البيئات تحتاج إلى العمل بكثرة والسفر بكثرة أيضا، لذا فالصعوبة الأولى كانت يجب عليك أن تكون أعزب، وليس متزوجا لأنك ستكون مطلقا خلال أسبوع، والصعوبة الحقيقية التي واجهتني أني لم ألقى أي دعم من العالم العربي، كنت أعمل في بيئة كنت أملك فيها قوة تقنية ذات أهمية بالغة، لأني عرّفت تقنية SMIL وكتبت المعايير لكل النسخ من تقنية SMIL، لذا فإن يدي كانت على كل المزايا التي تذهب لعالم MMS، الصعوبة كانت أني لم أشعر بأن العالم العربي كان يستفيد من منصبي، لذا فإنك تشعر بأنك وحيد تقاتل ضد الخبراء، بالطبع إنها مثيرة ولكن عند نقطة معينة لا تحس بأنك تأتي بشيء إلى العالم العربي، وأنها فعلا تشعرني بضيق لأنه مثلا لم يسألني أحد مثلا للقدوم والتكلم عن ما كنت أعمل عليه بينما أحببت ما كنت أقوم به، وهذا الشيء كان صعبا جدا لأنك تشعر بأنك تعمل لصالح الاقتصاد الغربي وليس لصالح شعبك، لذا فمن الناحية النفسية كان هذا الشيء صعبا جدا، أنت تضع جهد عالي، وأنت مرئي جدا عالميا، ولكن لا تعرف بالضبط ما تقدمه لشعبك.

كيف ترى تطور الويب العربي؟ وما هي أكبر التحديات التي تواجهه؟

أعتقد أن أكبر التحديات هو أن الناس لا يدركوا بالفعل كيف يتم تطوير التكنولوجيا على الانترنت، نحن هنا مثلا في مؤتمر للبحث العلمي والناس لم يفهموا مرة أخرى دور منظمات المعايير القياسية، أنه عالم كبير جدا يحدث هناك، وإن لم تذهب هناك لتدافع عن مصالح العالم العربي لا أحد سيقوم بهذا العمل عنك، هناك دول صغيرة جدا والتي لن أذكر أسماؤها والتي لديها عدد صغير نسبيا من النسمة السكانية تأتي إلى W3C وتقاتل على كل معيار يخرج ليكون متوافقا مع لغتهم، ثقافتهم، الخ …

المشكلة في السنوات الأخيرة تم افتتاح مكتب W3C في المغرب ولكن لا يوجد هناك العمل الكثير الذي يأتي من هناك، أعتقد أن الطريقة الأمثل أن تكون فاعلا في هذا النوع من البيئات هو أن تبني شبكة وتجل الناس يدركوا أهمية التواجد هناك، إن كنا اليوم ندفع الثمن من الافتقار إلى الدعم للعربية على الانترنت بسبب أنه منذ 10 سنوات لم نذهب إلى الأماكن الصحيحة لنقاتل من أجل مصالحنا، وأعتقد أن هذا النوع من الحروب يمكن أن نفوز بها، لسبب أن لدينا الكثير من اليافعين المدركين لهذه الأشياء، وأنا سعيد جدا عندما أذهب في بعض الأحيان لأتكلم مع أشخاص يلعبون بالكمبيوتر يعلمون في الحال عن ما هو XML، HTTP، وكل هذه الأشياء، وهم يلعبون بها كل يوم، لذا جذب هؤلاء الأشخاص إلى هذه الأماكن يجب أن يكون شيئا سهلا، لأن الناس يدركون التحديات الموجودة هناك، ولكن أعتقد أن الأشخاص الذين يقودون الأبحاث والتكنولوجيا بدأوا يكبرون، ولم يعيشوا ثورة الانترنت بنفس الطريقة التي عاشوها هؤلاء الشباب.

لذا فالصعوبة الأهم في العالم العربي هو كيف تجعل أصوات هذا الجيل في المستوى الأعلى.

وفي الختام يا حبذا لو تقدم نصيحة لمطوري الويب العربي.

أعتقد أنه من المهم جدا أن يتمكنوا من بناء ملتقيات حول هذه المواضيع وفهم أنه ليس بذلك الغلاء لايصال الصوت العربي في W3C، W3C منظمة تعمل فقط على الجدارة، إن عملنا منتديات وكانت لدينا القيادة التكنولوجية في هذه الشبكات يمكننا أن نكون فاعلين جدا في هذه المستويات، ويجب عليك أن تفهم أنه من السهل جدا أن تذهب إلى W3C وأن تحدث الكثير هناك مقارنة بأي منظمة أخرى تواجدت بها، أنه أسهل بكثير مما نتصور، أنه فقط العمل، الإخلاص في موضوع معين، وأننا نعرف ماهية التحديات والمزايا التي ننظر إليها.

شكرا جزيلا لك دكتور نبيل على وقتك وأتمنى أن أراك مجددا في قطر ان شاء الله.

نعم، شكرا لك.

المصدر:

لقاء مع العضو الخبير في منظمة W3C وأحد مخترعين تقنية SMIL

عن الكاتب

عبدالرحمن العتيبة أحد مؤسسي ورئيس التحرير في موقع المشروع، يهوى برمجة وتطوير الويب بكافة أنواعها، وله خبرة تتعدى 10 سنوات في هذا المجال، يعتبر نفسه من "أشد" مناصري المصادر المفتوحة، وأنها "في يوم ما" ستقضي على كل برنامج محتكر ومغلق مصدره. يعتقد بوجود القمر، ولكنه للأسف لم يصل إليه إلى الآن. يمكنك متابعته على twitter وعلى مدونته.

  • Share/Bookmark

التعقيبات

  1. سردال » تحديث الموقع … وفترة توقف
  2. ‫علماء ومفكرين أسهموا في تطوير الإنترنت العربي‬
  3. نحلم » علماء ومفكرين أسهموا في تطوير الإنترنت العربي

التعليقات (4) على ”لقاء مع العضو الخبير في منظمة W3C وأحد مخترعي تقنية SMIL“

  1. محمد

    شكرًا جزيلاً لك أخ عبد الرحمن ..

    لقاء ماتع و شيق ، و لنا فيه افادات خصوصًا الدفاع عن ثقافتنا و هويتنا في عالم القياسيات ..

    شكرًا مرة أخرى ..

  2. شكراً لك أخي عبدالرحمن على هذا المقال بالفعل شيء رائع .
    المشكلة التي نُعاني منها نحن العرب أننا لانهتم بدراسة ماهو جديد أو غريب وكل شيء نجهله لا نحاول أن نخوض فيه لاأدري لماذا ! ربما شعور الخوف من القادم لأننا لم نُرسخ ماسبق بشكل جيد , ولكن كما قال الدكتور نبيل : يجب ان يكون هناك منتديات لمناقشة ماهو جديد نجتمع بها ونتحدث وكل واحد يفيدنا بخبرته .
    أتمنى أن نصل لهذا المستوى .

    تحياتي
    فراس

  3. احمد محمد

    رائع جدا اخي عبدالرحمـن , رائع لكوني ارى علماء وخبراء من مجتمعنا العربي ..
    فعلا مقابلة شيقة ومحفزه وخصوصا والذي اثر بي هي الطريقة التي دخل بها في W3C وحول انه لايلقى دعم من العالم العربي , بإختصار وببساطة الى متى نحن العرب في التخلف عن الدول والعاولم الاخرى , شخصيا ارى ان هناك الكثير من المشاكل ولكن اكثرها هي المال نعم المال في كل شركة او مؤسسة او حتى هنا في المواقع والمنتديات دائما ما نرى اصحابها فيهم من الجشع والاستغلال ماالله به عليم .. لو اردت التحدث عن هذا الموضوغ لأردت كتاب كاملا عنه ..

  4. رائع المقال يسلم أناملك أخوي
    و شكرا لك على ترجمتها لنا

    فعلا نحتاج مثل هذه المقالات لانه أكثر المواقع العربيه تجهل تمام التعامل معها و انا منهم لا أعلم لو تفحصت الصفحه التى قمت بتصميمها و يطلع لى أخطا ماذا أفعل او أين يكون الخطا

    شكرا لكم على المقابله

أضف تعليقك




يمكنك استخدام الوسوم التالية في التعليق: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


* حقول مطلوبة